عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك ومشاركاتك
شكرا
ادارة المنتدي [/font



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
آخر موضوع
تاريخ ارسال المشاركة
الكاتب
برنامج ليلتى للقيصر كاظم الساهر واميره عبد العظيم كامل للتحميل
مين اكتر عضو حافظ اغاني القيصر ادخل حتى نختبرك؟؟؟؟؟؟؟؟
المسلسل الكورى الخيالي الرومانسي 49Days 2011 مترجم كامل
المسلسل الكورى الرائع Cinderella's Sister 2010 مترجم للتحميل신데렐라 언니
لماذا التين والزيتون؟؟؟!!!!!
موقع تعليمى تحفة وفرصه كبيرة لكل الطلاب والطالبات بجميع مراحل التعليم
الحدث المنتظر مسلسل المسافر كامل لكاظم الساهر
تصميم جميل لأغنية // هارب //
صور كاظم الساهر من تاراتاتا 2012
محمد سيد عبد القادر
الإثنين يونيو 01, 2015 10:56 am
الجمعة أكتوبر 17, 2014 5:14 am
الجمعة يونيو 06, 2014 3:22 pm
الأربعاء فبراير 26, 2014 3:41 am
الأربعاء فبراير 26, 2014 3:38 am
الأحد ديسمبر 08, 2013 7:22 pm
الأحد ديسمبر 08, 2013 7:18 pm
الأحد ديسمبر 08, 2013 7:15 pm
الأحد ديسمبر 08, 2013 7:13 pm
الخميس أكتوبر 31, 2013 3:13 pm
michmaher
صوت القطار
k-rose
عاشقه
عاشقه
الفارس بحر
الفارس بحر
الفارس بحر
الفارس بحر
ميزو معتز

شاطر | 
 

 الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
YAHYA
المشرف العام على الاقسام
المشرف العام على الاقسام
avatar

كلمه :

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 36
عدد المشاركات : 6123
البلد : سلطنة عمان
الوظيفه : موظف
نقاط : 6643
التقييم : 11
المزاج :
وسام 2 :

http://alhawahawana.ahlamontada.net/forum.htm

 

مُساهمةموضوع: الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )    الأحد ديسمبر 23, 2012 2:42 pm

احس عادل بنفسه يقع في بئر عميق لا قرار له ظل يهوي ويهوي حاول ان يتشبث بي أي شيء حوله ولكن لا يوجد غير الفراغ .. ثم فجاه استيقظ من اغمائه وفتح عينيه بصعوبة وهو يحس بألم شديد في رأسه كان هناك عشرات المطارق تهوي فوق رأسه التفت حوله وهو يشعر بالألم في جميع اجزاء جسده التفت حوله ليعرف اين هو ولكن الظلام كان دامس ولم يستطع رئوية أي شيء من حوله قام بصعوبة من مكانه وتحرك في حذر وهو ما زال يشعر بالألم مد يديه امامه في محاوله الى لمس أي شيء يكون امامه حتى ارتطمت بالحائط فتحرك في محاذاته محاول البحث عن مفتاح الضوء للمكان الذي هو فيه حتى عثر عليه وضغط عليه بسرعة ولهفة فغشى وجهه الضوء الساطع من المصباح المعلق في الغرفه ولكن اصابته الدهشة الشديدة عند تبينه المكان الذي هو فيه يا الهي انه في منزله ولكن اين الاثاث وأين اغراضه ؟؟ ثم تذكر ما حدث له وتذكر الجهاز فكر في نفسه قائلا ( يا الهي هل ما يحدث الان بسبب ذاك الجهاز ) التفت يبحث حوله فوجد الجهاز ملقى قرب المكان الذي كان مستلقى عليه قبل قليل حمله في يده محاولا تشغيله ضغط الزر كما رئى سالم يفعل فا اضاء الجهاز بتالق الاضواء معلن عودته للعمل وظهرت القائمه ذات الاشكال المجسمه ذو الاشكال الغريبه ولكنه عجز عن التعامل معه فهو لا يعرف كيف يستخدم الجهاز وكل ما فعله المرة الماضيه كان محض صدفه فعاد الى ضغط الزر من جديد فأغلقت الشاشة وعادت الى سكونها تسال عادل في نفسه ( اين انا يا ترى هل قفزت الى المستقبل كما قال ذالك المدعو سال ؟؟! او اين انا بالضبط كل شيء يدل على انني مازلت في شقتي ولكن يبدو عليها القدم وانه لا احد استخدمها منذ فتره طويله كل هذه الاتربه التي تغطي المكان والجدار المتشقق يدل على ذلك يجب ان اخرج واكتشف الوضع بنفسي) تحرك مغادرا الغرفه واتجه الى الشقه ليفتح بابها وقلبه ينبض بعنف وقوه وهو خائف من ما سيراه في الخارج ، فتح الباب في حذر فطالعه الظلام الحالك في الخارج فنزل الدرجات في حذر اكبر وهو ممسك بحاجز السلم المؤدي الى الاسفل حتى وصل الى الباب المؤدي الى الخارج ارتجفت يده في قوه وانتفض قلبه وهو يدير المقبض ليفتح الباب في بطئ وحذر وخرج الى الشارع لكن تسمر في مكانه وهو ينظر في ذهول في ما حوله ويرى عالم غريب لا يمت الى عالمه بصله فقد كان ما يراه مشهد يحبس الانفاس من الاثاره و الابهار عمارات عاليه جدااا مضاءة بأضواء جميله متالقه و هناك مركبات تسير بدون اطارات على وسائد هوائي تطفو على مسافة نصف متر من الارض وقد كانت اشكالها غريبة عن السيارات التي في زمنه حيث لم يلحظ لها ابواب وقد كانت تسير بسلاسة ونعمه شديدة في شوارع تشبه شوارع زمنه ولكن الوائح التحذيريه كانت مضائه ومجسمه تسبح في الهوى ولا يوجد عواميد تمسك بها انما يوجد صندوق صغير مثبت على الارض يخرج منه شعاع باهت هو مصدر الاشارات المجسمه تلك وكانت الوائح الدعائية و الاعلانيه بنفس الطريقه معلقه على اسطح العمارات و ألابنيه القريبه منه لقد كان عادل مبهور متقطع الانفاس بما يراه امام عينيه والتفت ينظر الى المارة وقد لفت انتباهه الملابس الغريبة التي كانو يرتدونها حيث لاحظ ان جميعها مكون من قطعه واحد ويتضح من طريقة حركة اصحابها انها مرنه ومريحة بالنسبة لهم , قال عادل في نفسه ( يا الهي هل انا فعلا في سنة 2050 ان هذا شيء رائع لم اكن اتخيل اني سوف اراه في اكبر احلامي )
تحرك يتنقل بين الشوارع وهو محبوس الانفاس من ما يرى وينظر الى المحلات التي اقفلت ابوابها في تلك الساعة المتاخره من اليل ولكن رغم ذالك ما زالت الشوارع تحمل بعض المارة و السيارات غريبة الشكل وهو ينظر اليها تارة وينظر الى ألابنيه شاهقة العلو تارة اخرى حيث ان طولها على مرمى البصر ولا يرى الاسطح بسبب علوها و الظلام في الاعلى نظر الى ساعته وقال في نفسه ( ان الوقت متأخر جدا ويجب ان اعود الى تلك الشقه لكي اخد قسط من الراحة لكي اعرف كيف سوف انقذ نفسي من المأزق الذي وقعت فيه انا كنت اتمنى ان ارى المستقبل ولكني لا اعرف وسيلة الرجوع الى زمني وان هذا الشيء يقلقني بشده. ) عاد عادل ادراجة الى المبنى الذي خرج منه اول مره وصعد درجاته في حذر حتى دخل الشقه من جديد
وأغلق خلفه بابها المتهالك الذي من الواضح انه لم يقم احد بفتحه من فتره طويلة تسال عادل في نفسه وهو يبحث عن مكان ليجلس عليه ( لماذا كل ألابنيه حول هذا المكان جديدة وحديثة التصميم وهذا المبنى بالذات ما زال مثلما تركته في زمني لم يتغير منه شيء إلا انه بقى قديم ومهجور على ما يبدو ) بحث في ارجاء الشقه ليعثر على ما ينام فيه لأنه لا يمكن ان ينام على هذه الارض المليئة بالغبار و الاتربه فوجد بعض رزم الجرائد قام بفكها وحاول ازالة الاتربه من مساحه معينه لتسنى له ان يفرش الجرائد عليها , انتها من عمله بسرعة وصار المكان جاهز لنوم استلقى على ظهره وأغمض عينيه محاول النوم ولكنه لم يستطع ان ينام وهو يفكر في حاله وكيف يستطيع ان يخرج من خذا المآزق الذي اوقع نفسه فيه قال في نفسه وهو يتنهد ( ما هذا الذي فعلته في نفسك يا عادل كيف سأعود الى الزمن ومن يفك لي رموز هذا الجهاز المعقد ) ثم نهض جالس واخرج الجهاز من جيبه وأعاد تشغيله قد يجد هنالك حل او يعرف الطريقة اليت يستطيع العوده بها الى زمانه , لقد كان منبهرا الانفاس في البداية ويفكر في ان يقضي نهار اليوم الثاني في التجول و استكشاف هذه المدينه الغريبة المبهره ولكنه الان يفكر لو انه وقع في ي مشكله هنا من يستطيع اخاراجة او مساعدته في الخروج منها انه لا يعرف أي شيء عن هذا الزمن ولا حتى عن قوانينه قد تكون هنالك قوانين قد اغيرت وأيضا تلك الملابس الغريبة هو لا يملك مثلها وقد يكون محط الانظار وفضول من حوله عاد الى تامل الجهاز في يده محاولا ان يكتشف طريقة العوده الى زمنه ومنزله انه يشعر بالحنين اليه على الرغم انه لم يكمل الى دقائق معدودة في هذا الزمن ولكنه يحس بالرهبة من المجهول الذي ينتظره ... مد اصبعه وضغط على الزر الذي جاء بسببه الى هنا ولكن لم يحدث أي شيء , حاول مجددا ولكن بدون جدوى فعلم ان الزر الذي ضغط عليه مخصص لإرجاع صاحب الجهاز الى زمنه فقط وليس لتنقل بين الازمان . وضع الجهاز الى جانبه وقال في غيظ :
• تبا لك يا سالم ما هذا المأزق الذي وضعني فيه الم تجد مكان تظهر فيه الى منزلي ماذا سأفعل الان كل ما يحدث بسبب فضولي الزائد انا استحق ذالك
بقي قاعد لفترة وجيزة من الزمن ثم غلبه النعاس ونام في مكانه ....تقلب عادل في مكانه وفتح عينيه في بطء وهو يتمنى ان يكون ما حدث البارحه مجرد حلم وان يجد نفسه اليوم على سريره يبحث عن منبهه العزيز ليطفئه ويذهب الى عمله ولكنه شعر بخيبة امل عندما وجد انه مي تلك الغرفه الفارغة الى من الاتربه و الجريده التي نام عليها قام من مكانه واتجه الى الباب ليخرج الى الشارع وهو يمني نفسه بإيجاد حل ماء للذي يحدث له الان ولم ينسى ان يأخذ الجهاز معه فهو مفتاحه الوحيد للعودة الى زمنه ما ان خرج عادل من العماره وصار في الشارع المزدحم بالناس التي كانت ترتدي الملابس الغريبة المصنوعة من قطعه واحده والسيارات تعبر الشارع في سرعة ونظام شديدين رغم سرعتها وكان هناك مترو يمر في الاتجاه الاخر حيث كان يعبر بسرعة كبيره جداا وفيما هو يتأمل في كل هذا لم يشعر بسيارة الكبيره التي توقفت خلفه ولا كيف انزلق بابها الى الاعلى يختفي في سقف السيارة ويترجل منها رجل ذو ملابس غريبة ويقترب منه في هدوء وامسك كتف عادل الذي ارتجف بقوه ويلتفت لصاحب الكف التي امكست كتفه ويحملق فيه بذهول و وجهه تملاه الدهشة والخوف ولكن صاحب كان اكثر دهشة عندما واجه سالم وقال في ذهول
• ولكنك لست سالم !! من انت يا هذا وكيف تملك جهاز نقل الجزيائات الزمني ؟
ارتبك عادل ولجم لسانه عن نطق أي كلمه ، لكن الرجل عاجله بان امسك يده ولواها بحركة جعلته يستدير رغم عنه في الاتجاه الاخر موليا ظهره الى الرجل الذي اسرع بإمساك اليد الاخرى ولواها مع الاولى ثم احس عادل بجسم بارد يحيط معصميه ويكبها فعرف ان الرجل قد قام بتقييده وانه قد يكون احد رجال الامن التابعين لهذا الزمن او هو من المركز الذي بعث سالم في رحلته .
سمع الرجل يقول من خلفه :
• انا لا اعرف من تكون ولكن الجهاز الذي من المفترض ان يكون في حوزة سالم معك بدليل الاشارات التي يطلقها يدل على ان سالم قد عاد من رحلته وينبئنا بمكان تواجده وهذه الملابس ذات الطراز القديم تجبرني انا اقتادك الى الرؤساء ليتم استجوابك هناك ومعرفة كل ما تملكه.
ثم جذب عادل جذبه قويه ودفعه دفعا الى السيارة الكبيره التي كانت متوقفة هناك ودخل الرجل خلفه وأغلق بابها وقال مخاطب سائق السيارة:
• هيا انطلق بنا الى مركز البحوث حيث يجب ان نرى الدكتور خيري ويشاهد هذه المصيبة التي حضرت الينا .
تسائل سائق السيارة وهو يلتفت الى الخلف :
• أي مصيبة عن ماذا تتحدث هل الاستاذ سالم بخير .
ثم رفع حاجباه في دهشة وهو ينظر الى عادل وقال بتلعثم
• ولكن من هذا الشخص ولماذا احضرته معك واين الاستاذ سالم ؟؟
قال الرجل الذي كبل عادل وهو يشير الى الاخير في ضيق وحنق
• وما ادراني يجب ان نسأل هذا الرجل فهو يملك كل ما تريد معرفته من اسئله
قال السائق في توتر :
ولكن ماذا سنفعل الان ؟
قال الرجل الاخر وهو يشير الى عادل
• لا نستطيع ان نفعل أي شيء فنحن لا نملك أي سلطه في استجوابه مهمتنا تقتصر على احضار سالم حامل الجهاز الى المركز ولكن سالم غير موجود وهذا الرجل يحمل جهازنا حسب ما تشير اجهزة التعقب لذالك يجب ان نأخذه الى الدكتور خيري ليعرف منه الحقيقة كأمله
ثم مد يده يبحث في جيوب عادل حتى وجد الجهاز فأخذه في لهفة وادخله في جيبه في حين انطلق السائق بالسيارة " كل هذا واعدل غارق في الدهشة والذهول ولا يستطيع ان ينطق أي حرف ليدافع به عن نفسه او يقول أي شيء وهو يتأمل المركبه التي دلف اليها حيث ان المقعد الذي جلس عليه مصنوع من ماده غريبة و طريه جدا حيث يشعره الجلوس عليه بارتياح واسترخاء شديدين انطلقت السيارة تسير في انسيابية ونعومه حيث انها ترتفع قرابة متر تقريبا من سطح الارض تحملها تلك الوسائد الهوائيه وتنطلق بسرعة كبيره ولكن عادل لم يستطع تبين أي شيء في الخارج بسبب الزجاج المعتم الذي منعه من النظر الى هناك فضل صامتا لا يتلكم او يقوم بي أي عامل قد يسبب له في مشاكل اضافيه فالتزم الصمت .
ثم فجاه توقفت السيارة برهة من الوقت ثم عادت مسيرتها وعادل لا يعرف ما يدور في الخارج حيث واصلت السيارة مسيرتها لمسافة قصيرة ثم توقفت تماما فعلم انهم قد وصلو الى وجهتهم المنشودة.
انفتح الباب الجانبي لسيارة وانزلق فين نعومه الى الاعلى ليختفي في سقف السيارة ثم اشار اليه الرجل ان يترجل من السيارة فسار عادل في بطء وحرص حتى خرج منها ثم اشار الرجل الى بعض الرجال ذوي البزات الموحده غريبة الشكل التي فهم عادل من انها بزات رجال امن المنطقه او المركز الذي هم فيه , قال لهم الرجل وهو يشير الى عادل :
• احتفظوا بهذا الرجل حتى يطلب الدكتور خيري مقابلته
قاده اثنين من رجال الامن امامهم وسار هو دون ان يبدي أي مقاومه او اعتراض وهو يفكر ( يا الهي اين انا ومن يكون هذا الدكتور خيري ؟ هل هو مدير المركز ام صاحب الاختراع ام من يكون)
توقفو امام باب الكتروني وضع احد الرجال بطاقة مغناطيسية على الفجوة الموجودة في الجدار بجانب الباب فانزلق الباب في نعومه وهو يفتح لهم الطريق لدخول ذالك المكان الذي لا يعرف عادل كنهه , دفعه الرجل امامه فتقدم عادل الى الداخل وهو يتأمل المكان الذي ولج اليه لقد كانت قاعه متوسطة الحجم مليئة بالشاشات المجسمه التي تظهر اجزاء متفرقة من المكان في الخارج فعرف عادل انه في غرفة المراقبه بالتحديد .
قال احد الرجال وهو يشير الى المقعد الموجود في ركن الغرفه
• اجلس هنا حتى يحين موعد مقابلتك مع الدكتور خيري
جلس عادل في مكان وهو مقيد اليدين وهو يشعر بتوتر شديد لا يعرف ماذا سيحدث له في هذا المكان الغريب وهو يلوم نفسه اشد الوم على تصرفه الاحمق الذي القاه في هذا الموقف الصعب وهو يفكر في ما سيفعلونه به وكيف يبرر اخذه للجهاز من سالم ورحلته عبر الزمن الى هنا .
طال انتظاره لمدة ساعة تقريبا مرت عليه كالدهر وهو غارق في افكاره عما سيئول اليه مصيره هل سيتركه هائلا الرجال في سهوله يعود الى زمنه ام انه سوف يعتقل هنا بتهمة السرقة ستتم معاملته كالمجرمين .
في تلك الحظات دخل الرجل الذي القاء القبض عليه واحضره الى هنا واشار الى الرجال قائلا :
• احضروه ان الدكتور في انتظاره
اشار اليه احد الرجال قائلا :
• هيا اليها الغريب قم واتبعنا لمقابلة الدكتور خيري
انتصب عادل واقفا وهو يسير في محاذاة الرجال واحدهم يمسك بذراعه كأنه يصحب احد السجناء الى غرفة السجن خرجو من تلك الغرفه التي كانو فيها وسارو في ممر طويل نسبيا حتى توقفو امام باب اخر يشبه باب غرفة المراقبه واخرج احد الرجال بطاقته المغناطيسية وكرر ما فعله امام الباب الاول حيث ادخل بطاقته في تجويف الموجود على الجدار في جانب الباب فانزلق الباب لينفتح امامهم ويعيروه الى الغرفة الجديدة التي كانت عبارة عن مكتب يقف في منتصفه رجل يدير ظهره لهم التفت بعد دخولهم كان رجل في منتصف الاربعين من عمره يرتدي نظارات طبيه متوسط الطول تفحص عادل من خلف نظاراته وقال لعادل وهو يشير الى المقعد المجاور له
• اجلس انا في شوق لسماع قصتك فانا يجب ان اعرف منك كل شيء
جلس عادل وهو يتطلع الى الرجل وقد زاد ارتباكه وانتظر منه ان يبدء حديثه
جلس الرجل الى المقعد المجاور لعادل وهو يقول
• طبعا عرفت من الرجال ان اسمي الدكتور خيري وانا مدير هذا المركز واحد مخترعي الجهاز الذي كان في حوزتك.
قال عادل في تلعثم
• اهلا بك يا سيدي ان لقائك يشرفني ولكن حسب الظروف التي فيها نحن الان لا استطيع القول انه يسعدني فانا اشعر بالإحراج منك بسبب الذي حدث
قال له الدكتور خيري
• نعم ما حدث انا في لهفة وشوق لمعرفة ما حدث من انت و ومن اين اتيت واين الرجل الذي كان يحمل هذا الجهاز الذي معك ؟؟
• قال له عادل وهو ينظر الى الاسفل في خزي
• نعم يا سيدي سوف اخبرك بكل شيء من البداية حتى هذه الحظه
فقام بسرد كل ما حدث معه منذ ان التقى سالم في منزله وحتى لحظة احضاره الى المركز .
عقد الدكتور خيري حاجبيه بعد انتهاء عادل من روايته وقال في غضب له في غضب
• اذا فقد سرقت الجهاز من سالم وهو نائم ؟
حاول عادل ان يلوح بيديه لكن القيود التي تكبل يديه منعته وقال في جزع
• لا لا لم يكن الامر كذلك كل ما في الامر ان الفضول هو ما دفعني الى ان اخذ الجهاز وقد كنت انوي اعادته له بعد ان اتفحصه ولكن حظي العاثر جعلني اضغط على الزر الخاطئ واتي بدلا عنه الى هنا
زفر الدكتور خيري في ضيق وقال لعادل
• مهما كان الذي كان الذي حدث يجب ان نسلم للأمر الواقع انه قد حدث
اشار الى رجال الامن الذين كانو بصحبة عادل يقوم بفك قيوده فتقدم احدهم الى عادل وفك القيود و لأول مره يرى عادل نوع تلك القيود ويديه تتحرر فقد كانت عبارة عن قيود اكترونيه تعمل بي بصمة الاصبع كما لاحظ وليس لها مفاتيح كالتي تستعمل لديه في زمنه , قال له الدكتور خيري
• طبعا سوف تبقى في ضيافتنا حتى نعرف ما الطريقه المناسبة لتعامل مع هذا الموقف
وقال لأحد رجال الامن الموجودين بقرب عادل
• خذه الى احد الغرف وتأكد انه يتلقى معامله حسنه حتى تأتيك الاوامر بشأنه
قال رجل الامن لعادل وهو يتقدم منه
• هلا رافقتني يا سيدي
اطاعه عادل في خضوع وهو لا يملك شيء بيده غير الذهاب معه ليتحدد مصيره وقد كان اكثر منهم فضول ليعرف ما ستؤول اليه الامور وكيف سيتعاملون معه .
فور مغادرة عادل للغرفة تقدم الدكتور خيري من مكتبه وضغط على احد الازرار المتواجدة فيه فتكونت صوره مجسمه امامه وظهرت عليها كلمات تدل ان الاتصال جاري فقد كان ذالك جهاز الاتصال المرئي , لحظات وظهر على الشاشه رجل اشيب الشعر يبدو في العقد السادس من عمره قال فور ظهور صورته على الشاشه:
• مرحبا دكتور خيري ما اخبارك
تنهد الدكتور خيري وقال له
• اهلا دكتور اسماعيل كيف الحال
فرد عليه الرجال قائلا
• الحمد لله يا صديقي تفضل ما الذي جعلك تكلمني على غير عادتك
قال له الدكتور خيري
• هنالك امر قد حدث ويجب ان نعقد اجتمعا لأعضاء المؤسسه
تسائل الدكتور اسماعيل في دهشة
• ماذا حدث لتطلب هذا الاجتماع هنالك مشكله في مشروع المؤسسه الجديد
قال الدكتور خيري وهو يطلق زفره عميقة
• نعم يا دكتور اسماعيل ان الموضوع متعلق بمشروع جهاز نقل الجزيئات الزمني
عاد الدكتور اسماعيل الى التساؤل
• ماذا هناك يا صديقي ماذا حدث
قال الدكتور خيري
• يجب ان نتحدث في هذا الموضوع في الاجتماع مع جميع الاعضاء والعلماء
فقال الدكتور اسماعيل وقد شعر بالقلق من حديث الدكتور خيري
• حسنا سوف اطلب عقد اجتماع في الحال
اغلق الدكتور خيري المكالمة وقام من على كرسيه ليستعد للاجتماع المنتظر مع كبار اعضاء المؤسسه وعلمائها
ساد التوتر و الفضول ارجاء قاعة الاجتماعات في المؤسسه لمعرفة سبب هذا الاجتماع الطارئ الذي طلبه مدير المؤسسه منتظرين في ترقب حضوره الى الاجتماع لتوضيح ذلك السبب الغامض
وما هي الى دقائق ودخل المدير الدكتور خيري الى القاعه وقعد على رئس طاولة الاجتماعات وطلب من الجميع الجلوس فجلس الجميع منتظرين منه بدء حديثه
تنهد الدكتور في عمق ثم بدء في سرد القصه التي رواها له عادل والجميع يستمع له في اهتمام شديد حتى انتها من حديثه وقال بعد ان شرح الموقف
• حسنا ايها السادة لقد جمعتكم هنا لنعرف ما يجب علينا ان نفعله مع هذا المدعو عادل
تحدث احد الموجودين قائلا
• انا اعتقد انه يجب علينا ان نعيد المدعو عادل الى زمنه فنحن لا نستطيع ان نبقيه هنا فاختفائه من زمنه لأنه لا يمكننا ان نبقيه هنا ولا نستطيع ان نعاقبه
التفت الدكتور خيري اليه في اهتمام قائلا
• هل تعتقد انه سيستطيع العوده الى زمنه بنفسه ام انه يجب ان نبعث معه بشخص اخر ليحضر لنا سالم ويتأكد على سلامته هناك فنحن لا نعرف هل هذا الشخص قد قال الحقيقة ام انه قد حدث مكروه لسالم وهذا الشخص كان يسرق الجهاز واحضره الجهاز الى هنا بالخطاء
قال له الرجل
• ممم اعتقد انه من الافضل ان نبعث بشخص اخر مع المدعو عادل ليتاكد من سلامة سالم وان يساعده لو انه قد وقع في مشكلة ماء
التفت الدكتور خيري الى الجالسين الحاضرين وسألهم
• من سترشحون لذهاب في هذه المهمة ؟؟
قال احدهم وهو يشير بأصابعه في الهواء
• انا اعتقد ان كمال صديق سالم هو انسب الاشخاص لهذه المهمة
وقف شخص ثاني وقال
انا لا اعتقد ذلك يجب ان نبعث بشخص اخر لأنه قد يكون سالم في ورطه ماء وسيتصرف كمال بطريقه غير ملائمة بسبب تهوره الذي يعرفه الجميع عنه
هز الدكتور خيري موافقا وقال له :
• نعم انا ايضا اقول يجب ان نرسل شخص اخر الى هذه المهمة
قام احدهم من كرسيه قائلا
انا ارشح حسام لهذه المهمة لأنه شخص ممتاز ويعرف كيف يتصرف في مثل هذه الظروف
همهم الجميع مؤيدين لرائيه فقال الدكتور خيري وهو ينظر لهم
• اذا فان الجميع متفقون على هذا القرار حسنا سوف نقوم بإرسال حسام مع المدعو عادل لكي يتأكد من وصوله الى زمنه وسلامة سالم .
نظر حسام في اهتمام الى عادل الواقف امامه في تلك الشقه التي ظهر فيها عادل اول مره في هذا الزمن وقال له
• اذا انت الاحمق الذي ترك زميلنا سالم في زمنك وحضرت بدلا عنه
قال له عادل وهو ينظر الى الاسفل
• نعم للاسف انه انا لكن هذا قد كان خطاء غير مقصود مني
اشار له حسام قائلا
• انا لست هنا لكي اعاتبك او اعاقبك انما لكي اعيدك الى زمنك وأقوم بإحضار سالم الى هنا
تهللت اسارير عادل قائلا
• هل سوف اعود الى زمني ؟
قال له حسام في هدوء
• طبعا هل تتوقع انه من الممكن ان نسمح لك بالبقاء هنا
لوح عادل بذراعيه بقوه وهو يقول
• لا لا طبعا هذا اخر ما اريده لقد اشتقت الى زمني والى حياتي الطبيعيه هناك متى سنرحل ؟؟
قال له حسام
• سوف نرحل في الحال لكن يجب ان تأخذ هذه الاقراص لكي لا تحس بالألم والأعراض التي تعرضت لها وأنت قادم الى هنا فأنت حضرت الى هنا دون ان تكون جاهز
واخرج من جيبه علبه صغيره اخرج منها قرصين وأشار الى عادل ان يبتلعهم
اخذهم عادل من يده وألقاهم في فمه واحسب الاقراص تذوب في لسانه ليس مثل اقراص زمنه التي تحتاج الى الماء لابتلاعها واحسب ها تتسرب الى جوفه في سلاسة وهدوء .
بعد انتهائه امسك حسام بيده وفي اليد الاخرى امسك بجهاز نقل الجزيئات الزمني ضغط ازراه في سرعة ثم احس عادل بعدها بكهرباء خفيفة تسري في جسده واحسب الاشياء من حوله تهتز ثم تختفي ولأول مره يرى ما يحدث عند انتقاله بين الازمان لأنه في المرة الاولى كان فاقد الوعي ولم يرى شيء فقد كان كل ما حلوه مظلم الان ثم احس بنجوم عديدة تمر من حوله في سرعة متزايدة ثم بدئت الاشياء تظهر امام عينيه تتشكل معالمها فانتبه عادل انه في شقته الحبيبه التي تعود عليها فانطلق يقفز في فرحه وسعادة وهو يقول
• اخيرا انا سعيد جدا بعودتي اليكي يا شقتي الجميله انا لم اكن اكث سعادة من اليوم وانا اعود الى بيتي الرائع
التفت حسام حوله قائلا
• مهلا اين سالم اني لا اراه في الارجاء ؟
التفت عادل ايضا وانطلق يبحث في غرف شقته بحثا عن سالم ولكنه لم يكن له أي اثر
فشعر عادل بالتوتر والقلق فهز كتفيه وهو ينظر الى حسام قائلا
• انا لا اعرف اين ذهب لقد تركته نائما على تلك الاريكه هناك
نظر له حسام في شك وقال في صرامة
• هل تركته نائما هناك ام انك قد قتلته لتسرق منه الجهاز
لوح عادل بزراعيه في رعب قائلا
• لا لا اقسم لك انا لم افعل أي شيء يضر به لقد كان نائما هنا
في تلك الاثناء انفتح باب الشقه ليطل منه سالم وقد بدء عليه الحزن ولكنه تسمر في مكانه وهو ينظر الى حسام ثم تهللت وانطلق في اتجاهه يعانقه بقوه وقال وهو بادي السعادة
- انت هنا يا حسام ولكن كيف اتيت وعرفت مكاني ؟؟!!!
ثم انتبه الى وجود عادل فتقدم ناحيته قائلا ايها الص الحقير وقام بلكمه لكمه قويه على وجهه القته على الارض وحاول ان يعاود هجومه على عادل الا ان حسام امسك بيده قائلا
- توقف يا سالم لم يكن ما حدث إلا حادث خارج عن ارادة عادل وهو لم يتعمد سرقت الجهاز وإنما كان يلقي عليه نظره ليتأكد من حديثك عندما ضغط على الزر الخاطئ وعادل بدلا منك إلا المستقبل
التفت اليه سالم ولوح في الهواء قائلا
- رغم ذالك لم يكون من حقه لمس الجهاز او اخذه دون اذن مني
عقد حسام ساعديه امام صدره وقال له
- هيا ما حدث قد حدث وانأ قد جئت لكي نعود الى الوطن
ثم اتجه الى عادل وساعده على النهوض ..... امسك عادل خده المحمر من ضربة سالم وقال
- انا لم اكن اقصد ان اتسبب لك بالمشاكل لقد كان مجرد حادثه دفعني اليها الفضل وانأ اسف عن ما بدر مني فانا مخطئ فعلا
تنهد سأله وقال وهو يواجهه
- حسنا المهم انه لم تحدث اية مشاكل بسبب ما حدث وقد عاد الجهاز الي وأنت رئيت المستقبل وهذا يجعلنا نأخذ منك وعد ان تبقي ما رأيته سر وان لا تخبر احد به ابدا
قال عادل في صدق
- انا اعدكم ان يبقى هذا الموضوع سر بيننا ولن اخبر به أي مخلوق
قال حسام وهو يبتسم
- انا متأكد انك لن تفعل وحتى لو اخبرت احد بهذا سيعتقدون انك تهذي او انه كان مجرد حلم لان قصتك لا تصدق وهي من قصص الخيال
قال له عادل
- نعم عندك حق فانا لا انوي ان اخبر أي احد عن هذه القصه نهائيا
التفت حسام الى سالم وقال له
- هيا يا صديقي لقد ان موعد الرحيل
ابتسم سالم قائلا
- نعم انا مشتاق للعودة الى المنزل والى مدينتي الحبيبه لقد انهيت تقريري عن هذا الزمن وانأ مستعد لتقديمه الى الرؤساء
اخرج حسام الجهاز من جيبه وقام بالضغط على ازراره بسرعة وامسك بيد سالم بيده الاخرى ثم التفت الاثنان الى عادل وقال له سالم
- وداعا يا عادل اتنمى ان لا تحمل أي ضغينه لي في قلبك وانا اسف على الكمة التي وجهتها لك
ابتسم عادل ولوح بيده قائلا
- لا لا انا استحققت تلك الكمة بسبب فعلتي وداعا يا اصدقائي رحله سعيدة و امنه
ضغط حسام اخر الازرار ولوح له بيده مودعا وكذالك فعل سالم .. ثم انبعث ضوء قوي اغشى عيني عادل فأغمضهم بقوه , ثم عاج ليفتهم ليجد ان حسام وسالم لم يعودا موجودين في الغرفه لقد رحلا عائدين الى زمنهم تنهد عادل وهو يفكر ( هل سأراهم مجدداا يا ترى ام هذه اخر زيارة لهما لزمنه ) تنهد ف قوه وهو يقول
- يا الهي انا مشتاق الى رؤية نهله احس اني لم اراها منذ فتره طويلة .
- ثم اتجه الى غرفته ليأخذ قسط من الراحة بعد عناء الرحله التي رئاء فيها مال يره في حياته .
النهاية



تنبية الموضوع الأصلي : الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )   المصدر : منتدى قيصر الفن  الكاتب:  YAHYA
|| توقيع العضو ~ YAHYA





______________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه
Admin
Admin
avatar

كلمه :

انثى
تاريخ التسجيل : 07/06/2008
عدد المشاركات : 7354
البلد : القيصر
الوظيفه : بالمنتدى
نقاط : 9287
التقييم : 20
المزاج :
اعلام :

http://www.kaysar-fn.net

 

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )    الإثنين ديسمبر 24, 2012 3:01 am

قصه جميله

تسلم الايادي يحيي عليها

بس حسيت ليها بقيه صح

بانتظار البقيه

تحياتى



تنبية الموضوع الأصلي : الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )   المصدر : منتدى قيصر الفن  الكاتب:  عاشقه
|| توقيع العضو ~ عاشقه





______________


أظل وحدي أخنق الأشواق

في صدري فينقذها الحنين..

و هناك آلاف من الأميال تفصل بيننا

و هناك أقدار أرادت أن تفرق شملنا

ثم انتهى.. ما بيننا

و بقيت وحدي

أجمع الذكرى خيوطا واهية

و رأيت أيامي تضيع

و لست أعرف ما هيه

و تركت يا دنياي جرحا لن تداويه السنين

فطويت بالأعماق قلبا كان ينبض.. بالحنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الفصل الثاني ( رحلة الى المستقبل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
odessarab الكلمات الدلالية
odessarabرابط الموضوع
odessarab bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
 :: ~~*¤ô§ô¤*~الأقسام الادبيه~*¤ô§ô¤*~ :: القصص القصيرة والروايات-

مواضيع ذات صلة

قيصر الفنfree counters
Preview on Feedage: untitledAdd to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Feedage Grade B ratedmonitoring websites free© phpBB | انشئ منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا